الحال جيء باللام وقد جميعا ، نحو : «تالله لقد آثرك الله علينا» ، وإن كان بعيدا جيء باللام وحدها ، كقول امرئ القيس الآنف الذكر وقول ابن الرومي.
(وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٦٥) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٦٦) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٧) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (٦٨))
اللغة :
(سَفاهَةٍ) : جهالة وخفة حلم وسخافة عقل.
الاعراب :
(وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً) الواو حرف عطف ، والى عاد جار ومجرور متعلقان بالفعل المعطوف على أرسلنا ، وأخاهم مفعول به لأرسلنا ، وهودا بدل مطابق من «أخاهم» (قالَ : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) حذف العاطف من «قال» خلافا للآية الأولى في قصة نوح ، والسر في ذلك أن العاطف ينتظم الجمل حتى يصيرها كالجملة الواحدة ، فاجتنب لإرادة استقلال كل واحدة منها في معناها. وجملة النداء والأمر مقول
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
