|
لا تشتر العبد إلا والعصا معه |
|
إنّ العبيد لأنجاس مناكيد |
الاعراب :
(وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها) كلام مستأنف مسوق لتحذير البشر من الفساد في الأرض. ولا ناهية ، وتفسدوا فعل مضارع مجزوم بلا ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بتفسدوا ، وبعد ظرف متعلق بتفسدوا أيضا ، وإصلاحها مضاف إليه (وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً) عطف على ما تقدم ، وخوفا وطمعا منصوبان على الحال ، أي : خائفين وطامعين ، أو على أنهما صفة لمصدر محذوف ، أو على أنهما مفعولان لأجلهما (إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) الجملة تعليل لما ذكر ، وإن واسمها ، وقريب خبرها ، ومن المحسنين جار ومجرور متعلقان بقريب (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) الواو عاطفة ، والكلام معطوف على ما قبله ، وهو : إن ربكم إلخ ، وهو مبتدأ ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر ، وجملة يرسل الرياح صلة لا محل لها ، وبشرا حال ، أي : مبشرات بالخصب والنماء ، فهو من المفعول به ، وبين ظرف مكان متعلق بيرسل ، وإضافته الى يدي مجاز مرسل ، (حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ) حتى حرف غاية وجر ، والغاية للإرسال ، وإذا ظرف زمان مستقبل ، وجملة أقلت في محل جر بالإضافة ، والظرف متعلق بسقناه الذي هو جواب الشرط ، وسحابا مفعول به ، وثقالا صفة ، وجملة سقناه لا محل لها ، ولبلد جار ومجرور متعلقان بسقناه ، وميت صفة لبلد (فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) الفاء عاطفة ، وأنزلنا فعل وفاعل ، وبه جار ومجرور متعلقان بأنزلنا ، والباء للسببية ،
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
