وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ «كافرون» ، وكافرون خبر «هم» ، والجملة في محل نصب على الحال (وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ) الواو عاطفة ، وبينهما الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وحجاب مبتدأ مؤخر ، أي : وبين أصحاب الجنة وأصحاب النار ، وكذلك قوله : وعلى الأعراف رجال ، وجملة يعرفون في محل رفع صفة لرجال ، وكلا مفعول به ، وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بيعرفون (وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ) الجملة مستأنفة مسوقة للحديث عن أهل الأعراف ، والقول فيهم ، وعن منزلتهم. مرجعه في المطوّلات ، فارجع إليها إن شئت.
ونادوا فعل وفاعل ، والضمير يعود على أصحاب الأعراف ، وأصحاب الجنة مفعوله ، وأن مخففة من الثقيلة أو مفسرة ، وقد تقدّمت ، وسلام مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى الدعاء فتخصص ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره ، وجملة لم يدخلوها مستأنفة مسوقة لتكون بمثابة جواب عن سؤال سائل عن أصحاب الأعراف ، فكأنه قيل : ما صنع بهم؟ فقيل لم يدخلوها ، والواو حالية ، وهم مبتدأ ، وجملة يطمعون خبر ، وجملة وهم إلخ في محل نصب على الحال (وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ) الواو عاطفة لاستكمال حديث أصحاب الأعراف ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو قالوا ، وجملة صرفت في محل جر بالإضافة ، وأبصارهم نائب فاعل ، وتلقاء ظرف مكان متعلق بصرفت ، ويأتي مصدرا ولم يأت من المصادر على تفعال بكسر التاء غير مصادر محددة.
(قالُوا : رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) الجملة جواب شرط غير جازم ، فلا محل لها ، وربنا منادى مضاف ، ولا ناهية المقصود بها هنا الدعاء ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، ومع ظرف مكان
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
