ونفسا مفعول نكلف الأول ، وإلا أداة حصر ، ووسعها مفعول نكلف الثاني (أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) الجملة الاسمية خبر الذين ، واسم الاشارة مبتدأ ، وأصحاب الجنة خبره ، وهم مبتدأ ، وخالدون خبره ، وفيها جار ومجرور متعلقان بقوله : خالدون ، وجملة هم فيها خالدون خبر ثان لأولئك ، أو حال من أصحاب الجنة (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ) الواو عاطفة ، ونزعنا فعل وفاعل ، وما اسم موصول مفعول به ، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ومن غلّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وجملة تجري حال من الضمير (وَقالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا) الواو عاطفة ، وقالوا فعل وفاعل ، والحمد مبتدأ ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، والذي اسم موصول نعت لله ، وجملة هدانا لهذا لا محل لها لأنها صلة الموصول (وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ) يجوز أن تكون الواو للاستئناف أو للحال ، وما نافية ، وكان واسمها واللام لام الجحود ، ونهتدي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ، ولو لا حرف امتناع لوجود ، وأن مصدرية ، وهي مع مدخولها في موضع رفع مبتدأ ، وخبر المبتدأ محذوف ، كما هي القاعدة :
|
وبعد لو لا غالبا حذف الخبر |
|
حتم وفي نص يمين ذا استقر |
وجواب لو لا محذوف لدلالة ما قبله عليه ، والتقدير : لو لا هداية الله لنا موجودة ما اهتدينا أو لشقينا ، والجملة كلها مستأنفة أو حالية (لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ) اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وجاءت رسل ربنا فعل وفاعل ، وبالحق جار ومجرور متعلقان
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
