|
أقول زيد ، وزيد لست أعرفه |
|
وإنما هو لفظ أنت م |
|
عناه وكم ذكرت مسمّى لا اكتراث به |
|
حتى يجرّ إلى ذكراك ذ |
|
كراه أتيه فيك على العشاق كلهم |
|
قد عزّ من أنت يا مولاي |
|
مولاه والناس فينا ببعض القول قد لهجوا |
|
لو صحّ ما ذكروا ما كنت |
|
آباه كادت عيونهم بالبغض تنطق لي |
|
حتى كأنّ عيون الناس أفواه |
فإن جميع هذه العلل المذكورة ضمن هذه الأبيات علل حقيقية أصلية يسلم بها الخصم المعاند عند سماعها من غير مجادلة ، ولا لجوء إلى اللجاج والمكابرة ، وذلك لا يخفى على من له مسكة من ذوق.
الفوائد :
١ ـ إبدال التاء :
في ادّكر : وجهان : أولهما : أن الأصل تداركوا ، كما ذكرنا في باب اللغة. وما كانت فاؤه ثاء أو ذالا أو دالا أو زايا أو صادا أو
٣٥٢
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
