الزّجّاج :
قال الزجاج : جميع نحاة البصرة تزعم أن همزها خطأ ، ولا أعلم لها وجها إلا التشبيه بصحيفة وصحائف ، ولا ينبغي التعويل على هذه القراءة.
المازنيّ :
وقال المازني : أصل أخذ هذه القراءة عن نافع ، ولم يكن يدري ما العربية ، وكلام العرب التصحيح في نحو هذا.
الفرّاء :
وقال الفراء : ربما همزت العرب هذا وشبهه ، يتوهمون أنها فعلية فيشبهون مفعلة بفعيلة.
أبو حيّان :
أما أبو حيان فقد دافع عنها فقال : لسنا متعبدين بأقوال نحاة البصرة. ورد على المازني فقال : وأما قوله : إن نافعا لم يكن يدري ما العربية ، فشهادة على النفي. إلى آخر تلك المناقشة المفيدة.
(وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (١١) قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ
٣٠٩
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
