وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (١٣٣) إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤))
الاعراب :
(ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ) الجملة مستأنفة بمثابة التعليل ، واسم الاشارة مبتدأ ، خبره ما بعده أي :ذلك ثابت ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، أي : الأمر ذلك ، والاشارة إلى ما تقدم من بعثة الرسل إليهم وإنذارهم. وأن مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن ، هي مع مدخولها في محل نصب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف ومتعلقان بمحذوف بدل من ذلك ان كانت خبرا لمبتدأ محذوف ، ولم حرف نفي ، ويكن فعل مضارع مجزوم بلم ، وجملة «لم يكن» خبر «أن» وربك اسم يكن ، ومهلك القرى خبرها ، وبظلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ذلك ، أي ملتبسا بظلم ، أو من فاعل مهلك ، وكلاهما بمعنى واحد ، أو من القرى ، أي ملتبسة بذنوبها. وأهلها الواو حالية ، وأهلها مبتدأ ، وغافلون خبر ، والجملة في موضع نصب على الحال (وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) الجملة مستأنفة مسوقة لبيان حال المؤمنين والكفار. ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، والتنوين في كل عوض عن المضاف إليه ، أي : ولكل فريق ، وسيأتي في باب الفوائد بحث هام عن التنوين وأقسامه. ودرجات
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
