(تُؤْفَكُونَ) : تصرفون ، أي : كيف تصرفون عن الإيمان.
(الْإِصْباحِ) بكسر الهمزة : مصدر سمي به الصبح ، وقرئ بفتح الهمزة على أنه جمع صبح ، قال :
|
أفنى رياحا وبني رياح |
|
تناسخ الإمساء والإصباح |
وسيأتي المزيد من معناهما في باب البلاغة.
(حُسْباناً) : بضم الحاء مصدر حسب الحساب ، وتكسر هاؤه أيضا ، والحساب العدّ.
(سَكَناً) السكن : ما يسكن إليه من أهل ومال وغير ذلك ، وهو مصدر سكنت إلى الشيء من باب طلب. قال أبو الطيب :
|
بم التّعلّل لا أهل ولا وطن |
|
ولا نديم ولا كأس ولا سكن |
الاعراب :
(إِنَّ اللهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ) كلام مستأنف مسوق لذكر الدلائل على كمال قدرته تعالى ، وأنه المبدع للأشياء. ومن كان هذا شأنه فهو المستحق للعبادة. وإن واسمها وخبرها ، والحب مضاف لفالق ، والإضافة غير محضة ، على أنه بمعنى الحال أو الاستقبال ، فيكون الحب مجرور اللفظ منصوب المحل ، ويجوز أن تكون الإضافة محضة على أنه اسم فاعل بمعنى الماضي ، لأن ذلك قد كان. والنوى عطف على الحب ، وجملة يخرج الحي يجوز أن تكون مستأنفة ، فلا محل لها ، ويجوز أن تكون في
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
