والعامل فيها معنى الاشارة ، وآتيناها فعل وفاعل ومفعول به ، وإبراهيم مفعول به ثان ، وعلى قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بحجتنا (نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) الجملة مستأنفة لا محل لها ، وأعربها أبو البقاء حالا من فاعل آتيناها ، أي : في حال كوننا رافعين ، ودرجات مفعول فيه ، ومن اسم موصول مفعول به ، وجملة نشاء صلة الموصول ، والمعنى نرفع من نشاء في درجات ، أي :مراتب. وإن واسمها وخبراها ، والجملة تعليلية لا محل لها (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا) الواو عاطفة على قوله : وتلك حجتنا ، ولا مشاحة في جواز عطف كل من الفعلية والاسمية على الأخرى ، ووهبنا فعل وفاعل ، وإسحق مفعول به ، ويعقوب عطف على إسحق ، وكلا مفعول به مقدم لهدينا ، وهدينا فعل وفاعل ، والجملة عطف على وهبنا (وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ) ونوحا مفعول مقدم لهدينا ، والجملة معطوفة على ما تقدم ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بهدينا ، وبني قبل على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، أي : قبل ابراهيم (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) الواو حرف عطف ، ومن ذريته جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : وهدينا داود وسليمان إلى آخر من ذكرهم من الأنبياء حال كونهم من ذريته ، فجملة الأربعة عشر نبيا بعد نوح منصوبة بفعل الهداية الذي نصب «نوحا» ، والواو استئنافية ، وكذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق ، ونجزي فعل مضارع ، والمحسنين مفعول به (وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ) الواو عاطفة ، وكل مبتدأ ، وساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم ، والتنوين في كل عوض عن كلمة ، أي : كل واحد ، ومن الصالحين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
