فهذا ليس من التكرير المستحسن ، لأنه كقولك : الموصوف بكذا ابن الموصوف بكذا وكذا ، أي إنه عريق النسب بهذا الوصف ، فلم يأت بجديد ، ثم اللفظ ليس بمرضي على هذا الوجه الذي قد استعمل فيه ، فإن استعمالها في حالة التركيب يذهب بحسنها. ومن طريف التكرير قول المقنع الكندي :
|
وإنّ الذي بيني وبين بني أبي |
|
وبين بني عمي لمختلف جدا |
|
إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم |
|
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا |
|
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم |
|
وإن هم هووا غيّي هويت لهم رشدا |
وحسبنا ما تقدم الآن.
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ (٩٤))
اللغة :
(لَيَبْلُوَنَّكُمُ) : ليختبرن طاعتكم.
١٦
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
