خاصة متشابهة ، تلك هي معنى الطلوع والبروز. يقال : بزّه ثوبه وابتزّه : سلبه على مرأى منه ، وابتزت من ثيابها تجردت فظهرت يعريها ، ومنه قول امرئ القيس :
|
إذا ما الضجيع ابتزّها من ثيابها |
|
تميل عليه هونة غير متعال |
وبزل الشراب من المبزل : أساله منه ، قال زهير بن أبي سلمى :
|
سعى ساعيا غيظ بن مرّة بعد ما |
|
تبزّل ما بين العشيرة بالدم |
والبازي طائر معروف ، ويقال : فلان يتحيّن كالحازي ، ثم ينقضّ كالبازيّ. وهذا من العجب بمكان.
الاعراب :
(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ : هذا رَبِّي) الفاء حرف عطف ، والجملة معطوفة على جملة قال إبراهيم لأبيه ، فيكون قوله :«وكذلك نري إبراهيم» معترضا كما تقدم ، ولما حينية أو رابطة ، وجن فعل ماض ، وعليه جار ومجرور متعلقان بجن ، والليل فاعل ، وجملة جن في محل جر بالإضافة ، أو لا محل لها على الثاني ، وجملة رأى كوكبا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وجملة : قال هذا ربي مستأنفة ، وجملة هذا ربي في محل نصب مقول القول (فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ) فلما الفاء عاطفة ، ولما حينية أو رابطة ، وجملة
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
