الاعراب :
(إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) كلام مستأنف مسوق لتأكيد أن عدم استجابتهم ناشىء عن وجود الأكنة على قلوبهم والوقر في آذانهم ، لأنهم يحسبون في عداد الأحياء وهم في الحقيقة موتى. وإنما كافة ومكفوفة ، ويستجيب فعل مضارع مرفوع ، والذين فاعله ، وجملة يسمعون صلة الموصول لا محل لها ، والموتى الواو يجوز أن تكون مستأنفة ، والموتى مبتدأ ، وجملة يبعثهم الله خبره ، ويجوز أن تكون الواو عاطفة ، والموتى منصوب على الاشتغال بفعل مضمر يفسره الاسم الظاهر بعده وتكون جملة يبعثهم الله مفسرة لا محل لها ، ولعل هذا الوجه أولى ، لينسجم التركيب. وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي ، واليه جار ومجرور متعلقان بيرجعون ، ويرجعون فعل مضارع عطف على جملة يبعثهم (وَقالُوا : لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ) الواو استئنافية ، وقالوا فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة لحكاية نمط آخر من أنماط جناياتهم ، ولولا حرف تحضيض ، ونزل فعل ماض مبني للمجهول ، وعليه جار ومجرور متعلقان بنزل ، وآية نائب فاعل ، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية ، والجملة في محل نصب مقول قولهم. (قُلْ : إِنَّ اللهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً) الجملة مستأنفة مسوقة للدلالة على إفراطهم في اللجاجة ، وتماديهم في الفساد ، مع ترادف الآيات وتتابعها. وإن واسمها وخبرها ، والجملة في محل نصب مقول القول ، وعلى حرف جر ، وإن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بعلى ، والجار والمجرور متعلقان بقادر ، وآية مفعول به لينزل (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) الواو حالية ، ولكن واسمها ، ولا نافية ، وجملة يعلمون خبرها ،
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
