الصفحه ٧٢ :
(نحو)
: قوله تعالى (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ
صِدْقُهُمْ)(١) : فجملة ينفع الصادقين صدقهم
الصفحه ٨٠ :
(فكأنك
لما قلت ما لقيته قيل لك) : على رأى من يجعل مذ مبتدأ
(ما
أمد ذلك فقلت) : مجيبا له
(أمده
يومان
الصفحه ١٦٣ : يوم الدين.
فقد حوى هذا
العمل منهجا ومادة تجعل راية الريادة مرفوعة فى أيدى علماء المسلمين وتشهد لهم
الصفحه ١١ :
مضافا إليها. نحو : «هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم». «يوم هم باروزن». محلها جر.
أى المضاف
إليها ظرف اسمية
الصفحه ١٦٥ :
الكهف
١٢
٧١
فلينظر
أيها أزكى
الكهف
١٩
٧١
هذا
يوم ينفع
الصفحه ٢١ : بالتقدير أو التأويل والتعليل.
فيقال
فيها حرف تعليل : ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون
الصفحه ٥٢ : شواهد فى استقلال وإنما الكلمات كلها ممزوجة فهو شرح مخلوط مما يصعب
على قارئ اليوم الاستفادة من هذا العمل
الصفحه ١١٠ : (كقوله تعالى :
"وَلَنْ
يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ"
(٤)) : أنكم فى العذاب مشتركون (أى) : ولم
الصفحه ١٤٨ : :
(بِما نَسُوا يَوْمَ
الْحِسابِ)(٣) : فتسبك ما مع صلتها بمصدر
(أى
بنسيانهم اياه) : أى يوم الحساب
الصفحه ١ : والتعامل مع معطياتها على النحو
الذى يقيم عليه المحدثون مناهجهم التى خصوا بها طرق البحث اللغوى اليوم.
من
الصفحه ٢ : بالقواعد الكلية والملاحظات
العامة التى هى مبادئ وأسس نظريات لغوية ظهرت اليوم.
وإن ما صنعه
الشيخ خالد على
الصفحه ٣ : يتمشى مع المنهجية التى يسيرون عليها مع براعة فى التوجيه وشق طريق لم
يسبق وإن ما نراه اليوم فى النحو
الصفحه ١٨ : والمجرور متعلق بالخبر.
٨ ـ صيغ المبالغة.
زيد مهذار اليوم. فيما لا يعنيه. مثل ما قبله فى الإعراب. ويقاس
الصفحه ١٩ : اليوم فى حقل الدرس اللغوى.
وهكذا على نحو
ما عرضه من جزئيات دقيقة تنبئ عن تمكن من المادة وفهم روح
الصفحه ٢٠ : ... وجاءت من خلاله إشارات ناقشت آراء بعض
العلماء وفصلت القول فى قضايا تثار اليوم ويتناولها غير واحد فى أخص