البحث في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٦٠/١ الصفحه ١٥٣ : تاريخ حياة المرأة إلى مرحلتين :
المرحلة
الاولى : مرحلة ما
قبل التاريخ ، وليس لنا معلومات صحيحة عن وضع
الصفحه ١٥٤ :
وبلغ وضع المرأة من الانحطاط بحيث إن صاحبها كان يستفيد منها للارتزاق
أحيانا ، فيعرضها للإيجار.
ما
الصفحه ١٨٢ : كانت تبلغ حدّ
الإفراط الذي يقيّد المرأة بقيود ثقيلة تبلغ حدّ القضاء على حياتها احتراما لذكرى
زوجها
الصفحه ١٨٣ :
المرأة بعد وفاة زوجها عيبا وإثما ، ويعتقدون بأنّ التضييق عليها والتشدّد
في أمرها من واجباتهم
الصفحه ١٢٨ : أن لا يجامع زوجته) ، ٤ ـ حكم
الإيلاء ويتبعه حكم الطلاق ، ٥ ـ عدّة المرأة المطلّقة ، ٦ ـ عدد الطلقات
الصفحه ١٤٦ : الطّهر
يجتمع في المرأة مع وجود دم الحيض في رحمها فتطلق هذه المفردة على الطّهر وعلى كلّ
حال فقد ورد
الصفحه ١٤٩ : في الحقوق المتقابلة بين الرّجل
والمرأة ، وفي الواقع أنّ مفهومها هو أنّ مسألة العدالة بين الرّجل
الصفحه ١٥٢ :
فصحيح أنّ رؤية المرأة لدم الحيض مرّة واحدة دليل على عدم الحمل ، ولكن أحيانا
ترى المرأة دم العادة
الصفحه ١٥٥ : طَيِّبَةً
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) (١).
الإسلام يرى
المرأة كالرجل
الصفحه ١٢٩ : يخرج من رحم المرأة دم ذو أوصاف
خاصّة مذكورة في كتب الفقه. والمرأة في هذه الحالة تكون حائضا ، وموقف
الصفحه ١٣٥ : العادة الشهريّة للنّساء ، فاليهود
يشدّدون أمرها ويعزلون المرأة في هذه الأيّام كليّا عن كلّ شيء : عن الأكل
الصفحه ١٤٣ : الانفصال الجسمي بين الزوجين باعتبارها إحدى سبل الطّلاق ،
وذلك بأن يعيش الرجل في مكان والمرأة في مكان آخر
الصفحه ١٥٦ :
الالتفات إلى مسألة الاختلافات الروحية والجسمية بين المرأة والرجل، وهي مسألة
التفت إليها الإسلام بشكل خاصّ
الصفحه ١٢٥ : الجواري ، لأنّ الهدف من
الزواج ليس هو اللّذة الجنسيّة فقط ، فالمرأة شريكة عمر الإنسان ومربيّة لأطفاله
الصفحه ١٣٠ :
رقد معها على سرير واحد تنجّس بدنه ولباسه ، فهم يعتبرون المرأة في هذه
الحالة موجودا مدنسا يلزم