١ ـ الشك : لتشكيك السامع بأمر قصده ، فأبهم عليه ، وهو عالم به. ومنه قوله تعالى : «وأرسلناه الى مائة ألف أو يزيدون».
٢ ـ التخيير : نحو خذ ثوبا أو عشرة دراهم ، قال الله تعالى :«فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة» فأوجب أحد هذه الثلاثة ، وزمام الخيرة بيد المكلف ، فأيها فعل فقد كفّر وخرج عن العهدة ولا يلزمه الجمع بينها.
٣ ـ الإباحة : جالس فلانا أو فلانا ، وقوله تعالى : «ولا تطع منهم آثما أو كفورا».
٤ ـ التقسيم والتنويع كما في الآية ، أي : تقسيم عقوبتهم تقسيما موزعا على حالاتهم وجناياتهم. قال الشافعي : «أو» في جميع القرآن للتخيير ، إلا في هذه الآية.
٢ ـ اختلف أهل التأويل في معنى النفي الذي ذكره الله تعالى في هذا الموضع فقال بعضهم : معنى النفي أي نفيه من بلد الى آخر ، وحبسه في السجن في البلد الذي نفي اليه. وأصل معنى النفي في كلام العرب الطرد ، قال أوس بن حجر :
|
تنفون عن طرق الكرام كما |
|
تنفي المطارق ما يلي القرد |
والقرد بفتحتين : ما تمعّط من الوبر والصوف وتلبّد وانعقدت أطرافه ، وهو نفاية الصوف. ومنه قيل للدراهم الرديئة وغيرها : النفاية.
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
