الواو عاطفة ، ولا نافية ، ويجدون فعل مضارع وفاعل ، ومحيصا مفعول به ، وعنها متعلقان بمحذوف حال ، لأن المصدر لا يعمل فيما قبله.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً (١٢٢))
اللغة :
(قِيلاً) مصدر كالقول والقال ، وقال ابن السّكّيت : القال والقيل : اسمان لا مصدران.
الاعراب :
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) الواو استئنافية ، والذين مبتدأ ، وجملة آمنوا صلة وعملوا الصالحات فعل وفاعل ومفعول به (سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً) سندخلهم فعل مضارع ومفعوله الأول ، والفاعل مستتر تقديره نحن والجملة خبر اسم الموصول ، وجنات مفعول به ثان على السعة أو منصوب بنزع الخافض وقد تقدم ، وجملة تجري إلخ صفة لجنات ، وخالدين حال ، وفيها متعلقان بخالدين ، وأبدا ظرف متعلق بخالدين أيضا (وَعْدَ اللهِ
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
