تغليبا للإثم ، وبه متعلقان بـ «يرم» ، وبريئا مفعول به (فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً) الجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر «من» ، والمعنى : فله عقوبتان.
(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (١١٣))
الاعراب :
(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ) الواو عاطفة أو استئنافية إتماما لقصة بني ظفر الذين حاولوا إضلال النبي ، ولكن الله عصمه. والواقع أن الخطاب عام ، يتناول الناس جميعا في مختلف ظروف الزمان والمكان.
ولو لا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط ، وفضل الله مبتدأ محذوف الخبر ، وعليك متعلقان بفضل ورحمته عطف على فضل (لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ) اللام واقعة في جواب لو لا ، وجملة همت طائفة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وقد يرد على ذلك انتفاء الهمّ ، لأن لو لا لا تقتضي انتفاء جوابها لوجود شرطها ، ولكن المنفي في الحقيقة أثر الهمّ ، وسيرد هذا كله في مكانه من هذا الكتاب ، وأن يضلوك مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بهمت ، أي همّت بإضلالك (وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ) الواو
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
