تقدمت له نظائر (وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ ما لا يَرْجُونَ) عطف على جملة يألمون ، وما اسم موصول مفعول به لترجون ، وجملة لا يرجون لا محل لها لأنها صلة (وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً) تقدم إعرابه كثيرا.
(إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً (١٠٥) وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٠٦))
الاعراب :
(إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ) كلام مستأنف للتحذير من التعجل في الحكم ، وهو عام ، وإن واسمها ، وجملة أنزلنا خبرها ، وإليك متعلقان بأنزلنا والكتاب مفعول به ، وبالحق متعلقان بمحذوف حال (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ) اللام للتعليل وتحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والجار والمجرور : لام التعليل والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل تحكم متعلقان بأنزلنا وبين الناس ظرف متعلق بتحكم ، وبما متعلقان بتحكم وجملة أراك الله لا محل لها لأنها صلة للموصول ، والإراءة هنا بمعنى المعرفة والعلم ، فالكاف مفعوله الأول والثاني محذوف ، وهو العائد المحذوف ، أي : بما أراكه الله (وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً) الواو عاطفة ولا ناهية وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا ، واسم تكن مستتر تقديره أنت ، وللخائنين جار ومجرور متعلقان بخصيما ، وخصيما خبرها. (وَاسْتَغْفِرِ
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
