جرت في كلامهم بأسماء الأعضاء ، ولا يراد أعيانها ، بل وضعوها لمعان غير المعاني الظاهرة ، ولا حظّ لظاهر الأسماء من طريق الحقيقة ، ومنه قولهم : كلامه تحت قدمي ، وحاجته خلف ظهري ، يريدون الإهمال وعدم الاحتفال. وفي القاموس : الرغم : الكره ، ـ ويثلث ـ كالمرغمة ، ورغمه كعلمه ومنعه : كرهه.
الاعراب :
(وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً) كلام مستأنف مسوق لبيان حال المهاجرين في سبيل الله. والواو استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ويهاجر فعل مضارع فعل الشرط ، وفي سبيل الله متعلقان بيهاجر ، ويجد فعل مضارع جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» ، ومراغما مفعول به ، وكثيرا صفة ، وسعة عطف على «مراغما». (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ) تقدم إعراب نظيرها ، ومهاجرا حال والى الله ورسوله متعلقان بـ «مهاجرا» (ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ) ثم حرف عطف ، ويدركه عطف على يخرج ، والهاء مفعول به ، والموت فاعل يدركه ، فقد الفاء رابطة لجواب الشرط ، وقد حرف تحقيق ، وجملة وقع أجره على الله في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر «من» ، وعلى الله متعلقان بوقع (وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً) جملة مستأنفة وقد تقدم اعرابها.
(وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
