غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً (٨١))
اللغة :
(بيّت) : بيّت الأمر : زوره وسواه وقضاه بليل. والتبييت إما من البيتوتة لأنه قضاء الأمر وتدبيره بالليل ، يقال : هذا أمر بيّت بليل. وإما من أبيات الشعر لأن الشاعر يدبرها ويسوّيها. والمعنى في الآية أنهم قالوا وقدروا أمرا غير الذي أعطوك من الطاعة ، وكل عمل عمل ليلا فقد بيت ، ومن ذلك بيت للعدو وهو الوقوع بهم ، ومنه قول عبيدة بن همام :
|
أتوني فلم أرض ما بيّتوا |
|
وكانوا أتوني بشيء نكر |
|
لأنكح أيّمهم منذرا |
|
وهل ينكح العبد حرّ لحر |
يعني بقوله : فلم أرض ما بيتوا ليلا ، أي ما أبرموه ليلا.
ومعنى قوله حر لحر : حر ولدته الكرام ، كما تقول : هو كريم لكرام وحر لأحرار ، واللام فيه للنسب وحر ينسب الى آباء وأحرار. وهذا ما لا تجده في كتاب فاحفظه.
الاعراب :
(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ) كلام مستأنف مسوق لبيان
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
