أذى ، فبعث النبي أبا بكر وعمر وعليّا يصيحون على أبواب المساجد : ألا إن أربعين دارا جار ، ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه.
وقرىء والجار ذا القربى نصبا على الاختصاص تنبيها على عظم حقه.
(الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (٣٧))
اللغة :
(البخل) معروف. وفيه أربع لغات : فتح الباء والخاء ، وضمهما ، وفتح الباء وسكون الخاء ، وضم الباء وسكون الخاء ، وهي أشهرها ، وبها قرأ جمهور الناس. وقرىء أيضا باللغات الثلاث الآنفة الذكر.
الاعراب :
(الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) كلام مستأنف مسوق للنهي عن البخل وذمه. والذين مبتدأ خبره محذوف تقديره : جديرون بكل ذم وملامة. ولك أن تعربه خبرا لمبتدأ محذوف أي : هم الذين.
وقيل : هي بدل من «من كان» فتدخل في نطاق ما قبلها وقيل في محل نصب على الذم فهو مفعول به لفعل محذوف تقديره : أذم وجملة يبخلون صلة الموصول ويأمرون الناس عطف على يبخلون وبالبخل متعلقان بيأمرون. (وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) الواو عاطفة
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
