|
قليل منك يكفيني ولكن |
|
قليلك لا يقال له قليل |
ولا كفى التي بمعنى وقى من الوقاية ، كقوله تعالى : «وكفى الله المؤمنين القتال». هذا وقد انتقدوا على أبي الطيب زيادتها في فاعل كفى بمعنى أجزأ أو أغنى إذ قال :
|
كفى ثعلا فخرا بأنك منهم |
|
ودهر لأن أمسيت من أهله أهل |
وقد أفاض النقاد في شرح هذا البيت ، فارجع إليه في ديوانه.
التشدد في أمر اليتيم :
وقد تشددت الشريعة الاسلامية في أمر اليتيم ومعاملته بما هو معروف ، على أنها جعلت للوصي حقا لقيامه على أمواله ، فعن النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلا قال له : إن في حجري يتيما أفآكل من ماله؟ قال : بالمعروف ، غير متأثّل مالا ولا واق مالك بماله. فقال :أفأضربه؟ قال : مما كنت ضاربا منه ولدك.
(لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (٧))
الاعراب :
(لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ) كلام مستأنف
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
