ب ـ ذكر العام بعد الخاص ومن أمثلته قوله تعالى : «رب اغفر لي ولوالديّ ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات» وهما لفظان عامّان يدخل في عمومهما من ذكر قبل ذلك. والغرض من ذلك إفادة الشمول مع العناية بالخاص الذي ذكره مرتين ، مرة وحده ومرة مندرجا تحت العام.
ج ـ الإيضاح بعد الإيهام ، ومن أمثلته قوله تعالى : «وقضينا إليه ذلك الأمر : أنّ دابر هؤلاء مقطوع» فقوله : «أن دابر هؤلاء مقطوع» إيضاح للابهام الذي تضمنه لفظ الأمر.
د ـ التكرير وقد سبقت الاشارة اليه كقول الحسين بن مطير يرثي معن بن زائدة :
|
فيا قبر معن أنت أول حفرة |
|
من الأرض خطّت للسماحة موضعا |
|
ويا قبر معن كيف واريت جوده |
|
وقد كان منه البرّ والبحر مترعا |
والغاية منه تقرير المعنى في النفس ، وهو الأصل. وقد يكون للإنذار كما يرد في خطب الخطباء ، أو التحسر كما يصنع الراثون ، أو الاستلذاذ كما يفعل الغزلون.
ه ـ الاعتراض : وهو أن يؤتى خلال الكلام أو بين كلامين متصلين في المعنى بجملة لا محل لها من الاعراب لفائدة ثانوية كالجملة الدعائية في قول عوف بن محلم الخزاعي :
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2020_erab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
