والحشرات. ومن أروع ما صنف العرب في ذلك كتاب كليلة ودمنة الذي قيل إنه ترجمه عن الفارسية عبد الله بن المقفع وفي الفرنسية قصص لافونتين.
وعن الحسن وقتادة : لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه ، وضرب للمشركين بهما المثل ضحكت اليهود ، وقالت : ما يشبه هذا كلام الله فأنزل الله سبحانه الآية ، ومما يرجّح أنها أنزلت فيهم انها اشتملت على نقض العهد وهو من أبرز سماتهم. وأدبنا العربي حافل بضرب الأمثال بمختلف الهوامّ وسائر الحشرات قال شاعرهم :
|
وإنّي لألقى من ذوي الضغن منهم |
|
وما أصبحت تشكو من الوجد ساهره |
|
كما لقيت ذات الصفا من خليلها |
|
وما انفكت الأمثال في الناس سائره |
وذات الصفاحية تقول الأسطورة العربية : انها كانت قتلت قرابة حليفها فتواثقا بالله على أنها تدي ذلك القتيل الى آخر تلك الأسطورة الممتعة.
٢ ـ الاستعارة المكنية وذلك في قوله : «ينقضون عهد الله» فقد شبه العهد بالحبل المبرم ثم حذف المشبه به ورمز إليه بشيء من خصائصه أو لوازمه وهو النقض لأنه إحدى حالتي الحبل وهما النقض والإبرام.
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ١ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2019_erab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
