البلاغة :
الكناية في قوله : «يلقون أقلامهم» عن القرعة.
الفوائد :
(إِذْ) تكون على ثلاثة أوجه :
٢ ـ تكون للتعليل وهذه حرف بمنزلة لام التعليل ، كقول الفرزدق :بعدها فعل مضارع فهي لحكاية الحال الماضية.
٢ ـ تكون للتعليل وهذه حرف بمنزلة لام التعليل ، كقول الفرزدق :
|
فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم |
|
إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر |
فالظرفية هنا منسلخة ولا تصح بحال ، لأن المعنى يفسد ، أي أعاد الله نعمتهم وقت كونهم قريشا ، فيفيد أن كونهم من قريش أمر طارئ عليهم.
٣ ـ أن تكون للمفاجأة ، وهي الواقعة بعد «بينا» و «بينما» كقوله :
|
استقدر الله خيرا وارضين به |
|
فبينما العسر إذ دارت مياسير |
والأولى عندئذ أن تكون حرفا.
(أي) تأتي على خمسة أوجه :
١ ـ اسم شرط جازم وتعرب بحسب موقعها.
٢ ـ اسم موصول وتعرب بحسب موقعها إلا إذا أضيفت وحذف صدر صلتها فتبنى على الضم : «ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا».
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ١ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2019_erab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
