وهو يبدو هنا كأخذة السحر لا يملك معه البليغ أن يأخذ أو يدع وقلّ من ينتبه له ، فقوله : «لتكملوا العدة» علة للأمر بمراعاة العدة ، وقوله : «ولتكبروا الله» علة للأمر بالقضاء ، وقوله : «ولعلكم تشكرون» علة للترخيص والتيسير ، وقد تقدم القول فيه ، ونزيده بسطا فنقول :انه ضربان : أولهما أن يكون النشر على ترتيب اللف ، وثانيهما أن يكون على غير ترتيب اللف ، ويعتمد فيه على ذكاء السامع وذوقه ، وسيأتي منه ما يخلب العقول.
الفوائد :
(أُخَرَ) تكون على نوعين :
ـ جمع أخرى تأنيث آخر وهي اسم تفضيل لا ينصرف لعلتين هما الوصفية والعدل ، ومعنى العدل أنه عدل عن الالف واللام ، وذلك أنها اسم تفضيل ولاسم التفضيل ثلاث حالات :
آ ـ مقترن بأل.
ب ـ مقترن بمن الجارة.
ج ـ مضاف.
ولما كانت أخر لم تقترن بشيء وليست مضافة قدر عدلها عن الالف واللام.
ـ جمع أخرى بمعنى آخرة وهي منصرفة لفقدان علة العدل.
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ١ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2019_erab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
