ليتخلص الى التنويه بجود الممدوح ، ولا يفوتك ما فيها من تشخيص وتجسيد :
|
وركب يساقون الركاب زجاجة |
|
من السّير لم تقصد لها كفّ قاطب |
|
ففد أكلوا منها الغوارب بالسّرى |
|
وصارت لهم أشباحهم كالغوارب |
|
يصرّف مسراها جذيل مشارق |
|
إذا آبه هم عذيق مغارب |
|
يرى بالكعاب الزّود طلعة ثائر |
|
وبالعرمس الوجناء غرةّ آئب |
|
كأنّ بها ضغنا على كلّ جانب |
|
من الأرض أو شوقا الى كلّ جانب |
|
إذا العيس لاقت بي أبا دلف فقد |
|
تقطّع ما بيني وبين النوائب |
فقال في الأول : يصرف مسراها ، مخاطبة للغائب جريا على الأسلوب المتقدم في وصف الركب ، ثم قال بعد ذلك : إذا العيس لاقت بي ، فعدل الى خطاب نفسه لأنه لما صار الى مشافهة الممدوح
٢٤٤
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ١ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2019_erab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
