|
في تاجه قمر في ثوبه بشر |
|
في درعه أسد تدمى أظافره |
وقال أبو تمام :
|
تدبير معتصم بالله منتقم |
|
لله مرتغب في الله مرتقب |
٣ ـ في قوله : «وتقطعت بهم الأسباب» مجاز مرسل علاقته السببية ، فان السبب في الأصل الحبل الذي يرتقى به الى ما هو عال ثم أطلق على كل ما يتوصل به الى شيء ، مادة كان أم معنى. ولك أن تجعله من باب الاستعارة التصريحية ، فقد شبه الأعمال التي كانوا يمارسونها في الدنيا بالأسباب التي يتشبّث بها الإنسان للنجاة. ثم حذف المشبّه وأبقى المشبّه به. قال زهير بن أبي سلمى :
|
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه |
|
وإن يرق أسباب السماء بسلم |
٤ ـ فن الحذف ، فقد حذف جواب لو الشرطية وهو مقدر في الآية تقديره ـ لكان منهم ما لا يدخل تحت الوصف.
الفوائد :
كل اسم كان واحده على وزن «فعلة» مفتوح الاول ساكن الثاني ، فإن جمعه على فعلات بفتح الفاء والعين ، مثل شهوة وتمرة وجمعهما شهوات وتمرات ، متحركة الثواني من حروفها. فأما إذا كان وصفا فإنك تدع ثانيه ساكنا مثل ضخمة وعبلة ، فتجمعها على ضخمات وعبلات ، بإسكان الثواني.
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ١ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2019_erab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
