الصفحه ١٠ : بتقتضي و (سخط) بضم السين وسكون الخاء مضاف إليه والقياس فتحهما والتقدير تقتضي رضا كائنا
بغير سخط أي خالصا
الصفحه ١١ : منتقلة وعلى تقدير أن يكون مصليا
حالا من محمد فهي حال ثالثة وتكون من قبيل الأحوال المترادفة لترادفها أي
الصفحه ١٢ : الكلام من حذف فعلى الأول حذف المفعول والأصل والقول عم
الثلاثة أي شملها وعلى الثاني حذف المفعول مع من
الصفحه ٢٧ :
الحال من المحذوف فالجواب نعم إذا كان في حكم المنطوق به كهذا الموضع نحو قولك
الذي لقيت راكبا زيد أي لقيته
الصفحه ٣٤ : ) [الزمر : ٧] أي يرض الشكر لكم و (قد) حرف تقليل هنا (وتنحذف) مضارع انحذف مطاوع حذف المتعدي إلى واحد وفاعله
الصفحه ٧٤ : بعدها يكن السابق لا لا أو الواقع بعدها أو الحكم أو الكلام كما لو عدمت إلا
أي كعدمها. (وألغ) بقطع الهمزة
الصفحه ٨٧ : تعالى : (فَذَكِّرْ إِنْ
نَفَعَتِ الذِّكْرى) [الأعلى : ٩] تقديما وتأخيرا أي إن نفعت الذكرى فذكر وإنما أخر
الصفحه ١٠٧ : معينا بالبعض الآخر ولم يقل ذلك ثم قال
وقول الناظم معلنا أي مبينا ذلك ومصرحا به وهو تنكيت على رأي من رأى
الصفحه ١١١ : كما تقول قبضت عشرة فحسب أي فحسبي
ذلك كما قاله في التوضيح ودخلت الفاء تزيينا للفظ كما دخلت على قط في
الصفحه ١٢٢ :
______________________________________________________
وربكم لم يستقم لأن الله تعالى لا يقول اعبدوا الله ربي وربكم (أو حمل على
أنها) أي أن (مفسرة لقلت) دون
الصفحه ١٢٥ : أتممت اه قال
الشاطبي ومتما حال من الرباعي أي العلم حال كونه متما بلا إضافة ولا إسناد وجاء
على لغة رأيت
الصفحه ١٢٩ : ومضاف أيضا و (الفعل) مضاف إليه و (صوتا) مفعول ثان بيجعل مقدم عليه قال المكودي وهو على تقدير
مضاف أي اسم
الصفحه ١٣١ : أبدلنها أي حال كونك واقفا ويحتمل
أن يكون مفعولا له أي لأجل الوقف اه ويحتمل أن يكون منصوبا بنزع الخافض أي
الصفحه ١٣٦ :
______________________________________________________
عنهما بالآخرين (قد تضمنتهما) أي شملتهما (العبارة المذكورة) وهي قوله حرف
يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه
الصفحه ١٣٧ : المفعول والتقدير وبعد لام كان المنفية و (حتما) قال المكودي حال من الضمير في أضمرا أو نعت لمصدر محذوف أي