البحث في عيون الغرر في فضائل الآيات والسور
٤٨٠/١ الصفحه ٤٤٣ : ، ٨٠٠ ، ٨٠٦.
الإضافة (وما
يشتقّ منها من الأفعال) : ١٩٧ ، ٣٥٢ ، ٦٦٧ ، ٦٦٨ ، ٦٦٩.
الإضرار بها
: ٨٢٣
الصفحه ١٩٦ :
من أنّ العقليّة موجبة ، والسّمعيّة راجعة إلى الدّواعي والمصالح.
فأمّا
الاستدلال ؛ فهو مشتق من
الصفحه ٥١٨ :
من (لفظة من)
: ١٩٨ ، ٢١٥ ، ٢١٦ تا ٢١٩ ، ٢٢٢ ، ٢٢٦ ، ٢٩٧ ، ٢٩٨.
من ادّعى حسن
خلق
الصفحه ٥٤٣ :
في ما اختياره بعد
التأمل من جواز التفويض في بعض الأفعال لا في جمعها
٦٦٢-٦٦٦
فيما تعلق
الصفحه ١٢ :
ذلك غير مخلّ بشيء (١) من شروط التكليف.
وقد تعلّق من
قطع على الضّرورة بوجوه :
أولها (٢) أنّ
الصفحه ٢٦ :
والعلم باستحالة ذلك وأنَّ حال الجماعة يخالف (١) حال الواحد ضروري ، ولهذا جاز أن يخبر أحد (٢) من
الصفحه ١١٤ :
أن تحدث حادثة ، فلا يبيّن (١) حكمها ، ولا تظهر (٢) منه أمارة التّوقّف على الوحي ، و(٣) ما هذه
الصفحه ١١٥ :
وأمّا ما به
يعلم أنّ فعله مباح ؛ فأن يكون بيانا لمباح ، كالذّبيحة ، ومنها أن يكون ممّا لو
لم يكن
الصفحه ١٩٨ :
تعالى ـ به من طريق العقل ، وادّعى أنّه لا يمكن أن يكون (١) طريقا لمعرفة شيء من الأحكام. وربما
الصفحه ٣٢٠ :
فصل في صفة المفتي والمستفتى
اعلم أنّ في
النّاس من منع من الاستفتاء ، وزعم أنّ العاميّ يجب عليه
الصفحه ١٨٧ :
ذلك وإن جاز في الفعل الواحد أو الاثنين ؛ فلن يجوز أن يكون المعلوم من
حاله في كلّ أفعاله أنّه لا
الصفحه ٣١٩ :
فأمّا من يمنع
من (١) عبادته (٢) صلىاللهعليهوآله بذلك من جهة تحريم مخالفته على كلّ حال ، وأنّه
الصفحه ٣٥٦ :
ولا بدّ من دلالة على كلّ واحدة منهما. وقد ثبت في العقول أنّ من شاهد زيدا
في الدّار ثمّ غاب عنه
الصفحه ٥١٩ : وهي منفعة على سبيل
المجاز) : ٨١٧.
منقطع
الولاية : ٧٦٥.
المنقوص :
٤٥٢.
المنقوص منه
: ٤٥٢.
منقول
الصفحه ٣٢٣ : إذا اعترضت (٣) له شبهة ؛ لا يعلم قدحها فيما هو معتقد له وعالم به (٤) إلاّ وهو يتمكّن (٥) من حلّها