وعليك بصلاة الليل ، فإنَّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حثّ عليها وندب إليها ، وقال : «من خُتم له بقيام الليل ثمَّ مات فله الجنّة» (١) .
وعليك بصلة الرحم ، فإنَّها تزيد في العمر.
وعليك بحسن الخلق ، قإنَّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فَسَعُوهم بأخلاقكم» (٢).
وعليك بصلة الذرّية العلوية ، فإنّ الله تعالى قد أكّد الوصيّة فهيم ، وجعل مودّتهم أجر الرسالة والإشاد ، فقال تعالى : (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) (٣).
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إني شافع يوم القيامة لأربعة أصنافٍ ولو جاء وا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذرّيّتي ، ورجل بذل ماله اذرّيّتي عند المضيق ، ورجل أحبّ ذرّيّتي باللسان والقلب ، ورجل سعى في حوائج ذرّيّتي إذا طُردوا أو شُرِّدوا» (٤).
قال الصادق عليهالسلام : «إذا كان يوم القيامة نادي مناد : أيّها الخلائق أنصتوا فإنّ محمّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم يكلّمكم ، فتنصت الخلائق ، فيقوم النبيّ محمّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم فيقول : يا معشر الخلائق ، من كانت له عندي يدٌ أو مِنّه أو معروف فليقن حتّى أُكافيه».
فيقولون : بآ بائنا وأُمّهاتنا ، وأيّ يدٍ وأي معروفٍ لنا ، بل اليد والمنّة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق.
__________________
١. وسائل الشيعة : ٥ / ٢٧٤ ، الباب ٣٩ من أبواب بقية الصوات المندوبة ، الحديث ٢٤.
٢. وسائل الشيعة : ٨ / ٥١٣ ، الباب ١٠٧ من أبواب أحكام العشرة من كتاب الحجّ ، الحديث ٨.
٣. شورى : ٢٣.
٤. وسائل الشيعة : ١١ / ٥٥٦ ، الباب ١٧ من أبواب فعل المعروف من كتاب الأمر بالمعروف ، الحديث ٢.
![تحرير الأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة [ ج ٦ ] تحرير الأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2002_tahrir-alahkam-alshariah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
