البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٤٥/٣١ الصفحه ١٠٧ :
ابتداء
، وأمثال ذلك وممّا يوجب الأنس بذلك ما سيذكر في القطب الثاني.
الدليل الرابع : الروايات
الصفحه ١١٢ :
سلطان محمّد وحقّه ، فرأت
العرب أنّ القول ما قالت قريش ، وأنّ الحجّة لهم في ذلك على مَن نازعهم أمر
الصفحه ١١٩ : غيره ممّن عاصر حوادث السقيفة وآخر آيام الرسالة :
ما كنتُ أحسبُ أنّ
الأمر منصرفٌ
الصفحه ١٢٠ : الدم ، يا لعبد مناف ، فيمَ أبو بكر من أمركم ! أين المستضعفان
أين الأذلّان ـ يعني علياً والعباس ـ ما بال
الصفحه ١٢٢ : الْحَقِّ ) (١٩) ، يُقال بغى الجرح أي تجاوز الحد في
إفساده ، وبغت المرأة بغاء إذا فجرتْ وذلك لتجاوزها إلى ما
الصفحه ١٥٢ :
فحسبُكمُ ما قال
ممّا علِمتُم
وحسبي بما ألقاه في
القبر والكفن
الصفحه ١٥٤ : تزل
بالحقّ تُعرَف
هاديا مهديا
فاذهب عليك صلاة
ربّك ما دعت
فوق
الصفحه ١٦٣ : مستلزمات اللقاء الحقيقي وهذا الشخص هو الناقد.
هذا التدخّل بين
القارىء والنص له ما يُبرّره عندما يحاول
الصفحه ١٨٠ : عدم الاستطاعة في التعبير عن ما هو سام ، ويضيف آل قاسم في تأكيده لعدم استطاعة الوصول :
وحتى لو أنّ
الصفحه ٧ : محمّد وآله الطاهرين ومَن تبعهم بإحسان.
ما برحت مدرسة أدب الولاء
لأهل بيت النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٧ : : « أتريدون أن أطلب النصر بالجور فوالله ما كان ذلك أبداً ».
الثاني ـ أن يخوض معركة ، لكنّ المقاومة في دور
الصفحه ٢٣ : : «
لمّا ولدت فاطمة عليهاالسلام الحسن عليهالسلام قالت لعلي عليهالسلام سمِّه ».
فقال : « ما كنتُ لأسبق
الصفحه ٢٦ : ما رواه علماؤنا. ويكفيك مطالعة ما كتبه العلّامة الفيروز آبادي في كتابه
( السبعة من السلف ) ؛ لتجد
الصفحه ٢٩ : الإمام الحسن
خلاصة كل أمر ذي بال وجميل كل حدث وعرَّفه ما هو السقيم من السليم. فإذا عرفنا كل ما ذكرناه فهل
الصفحه ٣٠ : حركة من حي لها هدف ، وهو حقيقي
تارة واُخرى مزيّف.
فإذا صار الهدف إلى
ما جعله الله هدفاً من العبادة