البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٨٥/٣١ الصفحه ٤١ : لأجل تحقيق الأهداف التي صالح من أجلها رسول الله صلىاللهعليهوآله كما قال : « إنّ علّة مصالحتي لمعاوية
الصفحه ٧٣ :
وثانياً : وليكن مَن حارب عن شبهة كمَن حارب
النبي عن شبهة فهل يقال له أنّه ليس بكافر ؟
وثالثاً
الصفحه ٩٥ :
الله وبركاته :
أشبع أساتذتنا
الباحثون صلح الإمام الحسن عليهالسلام بحثاً ونقاشاً ودراسات ، وبقي أن
الصفحه ١١٨ : وميتاً ، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون
، وإلّا فبوؤا بالظلم وأنتم تعلمون » (١٠).
وقول السيدة الزهرا
الصفحه ١٢٧ : الكرام والبدريين الأجلّاء ؟
الثامن : قوله : « وأقوى على جمع الأموال » إن
كان الجمع من مصادره المشروعة
الصفحه ١٢٨ : ، فاحذر أن تكون منيتك على أيدي رعاع من الناس ، وايأس من أن تجد فينا غميزة ، وإن أنت أعرضتَ عمّا أنت فيه
الصفحه ١٣١ : أن يرسل الخليفة الجديد إلى ولاة المناطق بخبر استخلافه ويطلب منهم البيعة ، ثم انّه من المستبعد جداً أن
الصفحه ١٣٥ : أخبرتكم مرّة بعد مرّة أنّه لا وفاء لكم ، أنتم عبيد الدنيا .. ».
ثم أرسل آخر من مراد
وأخبره أنّه سيغدر
الصفحه ١٣٦ :
هذه ظرف رسالة الإمام
عليهالسلام ، والذي يظهر من البحار نقلاً عن الخرايج (٤٦) :
أنّ الإمام
الصفحه ١٧٦ : على الفن
أن يتنازل عن عرشه
ليسجن بين زواياك بين
حدود القلمْ
وحتى لو انّ رؤاك
خيال السماوات لن
الصفحه ٢٠٥ : مقلتيّ بريقُ
الكلام وفي سرّي الهمس والاُغنيات الحِسان
صمتتْ بعد أن راود
الشوك أجفانها بنعاس الضغينهْ
الصفحه ١٧ :
فأصبح
في نظر الكثير انّ المعركة معركة بين بيت وآخر : اُمـوي وهاشمي ، وليست معركة رسالية.
من
الصفحه ٢٣ : قول أكثر العلماء ومنهم الشيخ المفيد والشيخ الطوسي (٢).
وفي اُصول الكافي انّه وُلِدَ في السنة الثانية
الصفحه ٤٢ :
ذلك
انّ معاوية لا يقاس بالإمام الحسن عليهالسلام في حربه وسلمه.
الجيش المفكّك :
ذكرنا سابقاً
الصفحه ٥٨ : جليّاً أنّ الإمام الحسن عليهالسلام بصلحه لم يترك الجهاد ، بل انتقل من جهاد إلى آخر.
وجهاده بالصلح أقسى