البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٢/١ الصفحه ١٦١ : واضح كل الوضوح ، وإذا أضفنا إلى ذلك الممارسة الشعائرية العبادية في التطابق السلوكي
الصفحه ١٣٩ : .
والنادم القاعد عبد
الله بن عمر بن الخطاب ، فانّ أصحاب الأثر رووا في فضائله بأنّه قال : مهما آسى من شي
الصفحه ١٢٨ :
يروي
ابن أبي الحديد : « أما بعد فانّ الله يفعل في عباده ما يشاء لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب
الصفحه ١٠٤ : ؟
أسئلة عديدة فهل أخطأ
هذا الإمام حين قام وأصاب ذلك حين قعد ؟ هذا ما يدور حوله فلك هذه كلمة في ثلاثة أقطاب
الصفحه ١٣٣ : وفهمت ما ذكرتَ فيه ، ولقد علمتُ بما حـدث فلم أفرح ولم أحزن ولـم أشمت ولـم آس ، وإنّ علياً أبـاك لكـما
الصفحه ٢٠٣ :
والعناقيدُ لحنُها
وطن
كم تثنّى نبضُ
الأسى فرحاً
في يديها وأورق
الشجن
في
الصفحه ٣٠ :
بل
لم يؤمن قلبه طرفة عين.
وأي علم كان عند
معاوية ومِن أي معلم أخذه ؟ ومتى اتقى معاوية في أمر من
الصفحه ١٢١ : الأهلية الموضوعية التي تجعله راجحاً في ميزان العقلاء وعند رجال الإسلام.
ولقد قال له الإمام
علي
الصفحه ٢٥ :
المارة
من السير في طريقه ، وإذا ما ترجّل في طريقه إلى الحج ترجّل الحجيج ، وما أكثر حجّه ماشياً
الصفحه ٧ :
المقدّمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ
العالمين والسلام على عباده الذين اصطفى
الصفحه ٤٥ : الله على العباد مودتهم ، وينبّههم إلى ما يجب عليهم اتجاهه ، فكانت هذه الخطبة نداء الحقّ إلى المجتمع
الصفحه ٤١ :
ونشر
الإسلام في أنحاء المعمورة ليتم بذلك عبادة الله حقّ عبادته.
والإمام الحسن عليهالسلام صالح
الصفحه ١٣١ : يرسل الإمام عليهالسلام إلى معاوية بهذه اللّهجة الصارخة والشدة في الخطاب وبيان الاستعداد لحربه ـ كما في
الصفحه ٥٨ : جهاد في سبيل الله ، طبعاً يكون ذلك جهاداً إذا كان في موضعه فالسيف في موضع القلم وبالعكس ليس جهاداً
الصفحه ٣١ :
وإذا ما لاحظنا هدف
الإمام الحسن عليهالسلام في حركته وهدف معاوية لوجدنا أنّ هدف الإمام الحسن