البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٦٨/١ الصفحه ١٩٥ : شوطنا
وقد طاف في أقصى
الفضاء سلامها
إلى مولد السبط
الذي شعّت الدُّنى
الصفحه ٢١٧ : حتى أكفّ الحياة التي قرأها الشاعر.
ولا يفوتني ان اُشير
إلى أنّي أقرأ لعلي الفرج محاولته الاُولى في
الصفحه ١٦٢ : وجداني متحقّق
من تفاعل مع شهادة وفقدان مرير ، إلى تناغم مع ولادة ووجدان أثير ، فكلتا الحالتين فيّاضة
الصفحه ٤٥ : ، ومنها تعريف الناس بشخصيته مشيراً بذلك إلى كونه من المعصومين الذين أذهب الله عنهم الرجس ، وممّن افترض
الصفحه ٣٢ : الخاتمة التي لا تحتاج إلى رسالة اُخرى في الأرض بل هي تمتد بأهدافها إلى التكامل.
وتواكب مسيرتها إلى
الهدف
الصفحه ٣٥ :
الشجرة
بالمجيء والرّواح. إلى غير ذلك من المعاجز والكرامات التي ظهرت على يديه ، وهذا أمير المؤمنين
الصفحه ٤٦ : عليهالسلام فقد نزل في بلاد ساباط ينتظر التحاق بقية الجيش من هنا وهناك ويتطلّع إلى أخبار المقدّمة المرسلة
الصفحه ١٧٩ :
إذا شئت أن ترسم
النور أو تنحت النور
فارحل إلى الشمس لا
تنتظر أن تضيق دائرة الاُفق
فكم ألّم
الصفحه ٢٩ :
تعالى ذكره حكمة
وصواباً » (١٧).
(٣) التقوى :
وهو العنصر الذي يأخذ
بيد الإنسان نحو السبيل إلى
الصفحه ١١١ : الحسن عليهالسلام إلى معاوية ، إلّا أنّنا لم نرّ من ذلك شيئاً يذكر مع قيمتها التاريخية والسياسية
الصفحه ١٢٢ :
فيه
فقال له : « فدع التمادي في الباطل » ووصفه بأنّه باغ والبغي هو تجاوز الحق إلى الباطل ، قال
الصفحه ١٢٦ : : « برز الإسلام كلُّه إلى الشرك كلِّه ، وضربة
علي يوم الخندق تعدل عمل الثقلين ! »
، ومَن الذي قال فيه
الصفحه ١٣١ : أن يرسل الخليفة الجديد إلى ولاة المناطق بخبر استخلافه ويطلب منهم البيعة ، ثم انّه من المستبعد جداً أن
الصفحه ١٣٥ :
الكندي
المال وقلب على الإمام الحسن عليهالسلام ، وصار إلى معاوية في مائتي رجل من خاصّته وأهل بيته
الصفحه ١٣٧ :
الذين
ضمنوا له الفتك به وتسليمه إلى معاوية ، واشترط على نفسه عند استجابته إلى الصلح شروطاً كثيرة