البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٦٨/١٢١ الصفحه ٥ :
الإهداء
إلى من نحله رسول
الله صلىاللهعليهوآله هيبته وسؤدده.
وقال أمير المؤمنين
الصفحه ١٣ : تكوين المنطقة عبر امتداد الغزو منذ الفينقيين إلى البرتغاليين.
وفي يوم من أيام
التاريخ الإنساني المشرق
الصفحه ١٧ :
الإمام الحسن عليهالسلام كانت تؤدّي إلى فناء الصف المدافع عن الدين فلو غامر الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٨ : هذه الكلمة من معان مؤشرات لأطروحة الصلح ، وكيف تحوّل الصمت والهدوء إلى قنبلة موقوتة جاءت في وقتها
الصفحه ٢٣ : عزّ وجل » ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل : «
إنّه قد وُلِدَ لمحمّد صلىاللهعليهوآله ابن فاهبط
الصفحه ٢٥ :
المارة
من السير في طريقه ، وإذا ما ترجّل في طريقه إلى الحج ترجّل الحجيج ، وما أكثر حجّه ماشياً
الصفحه ٢٦ : أحدهم دعـاء إلى وحي أو هتاف تنزيل جعل أصابعه في اُذنيه (١٤).
ولقد كان هو وأبوه في
العير والنفير ممّن
الصفحه ٣٠ : حركة من حي لها هدف ، وهو حقيقي
تارة واُخرى مزيّف.
فإذا صار الهدف إلى
ما جعله الله هدفاً من العبادة
الصفحه ٣١ : والرسالة من أنحاء مملكته.
ويتبيّن ذلك بالرجوع
إلى كلمات الإمام الحسن عليهالسلام في أسباب الصلح وكلمات
الصفحه ٣٨ :
غيره
ممّن لم يلتزم بذلك.
وبهذا الكلام الأخير
يشير إلى ما عليه الخلفاء قبل أمير المؤمنين
الصفحه ٤٧ : من أنصاره بل بحياته ، وهو خلاف غرضه كما أشار إلى ذلك هو في جواب عمرو بن العاص بقوله : « لا نخلص من
الصفحه ٤٨ : كلها ترجع إلى ما ذكرناه من الهدف الحقيقي ، ونلخّص هذه الأسباب فيما يلي :
١ ـ عدم ثقته بأفراد
الجيش
الصفحه ٥٠ : إلى ثلاثة أصناف :
المؤمنين العارفين ، المؤمنين
غير العارفين لحقّهم ، والناصبي العداوة لهم
الصفحه ٦٠ : وسنن البيهقي وفرائد السمطين وحلية الأولياء والذخائر والطبقات الكبرى لابن سعد ، إلى غير ذلك من
الصفحه ٦٧ : ء الصلاة ؟ وكيف تأتى
له أن ينظر إلى رجلي الحسن يقلبهما على ظهر الرسول صلىاللهعليهوآله مع أنّ تعدّد