البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٧/٩١ الصفحه ٧٣ : : مضافاً إلى ذلك انّ الإشكال في تحقّق
الصغرى إذ أي شبهة يمكن تحقّقها بعد ما قال النبي صلىاللهعليهوآله في
الصفحه ١١٢ :
سلطان محمّد وحقّه ، فرأت
العرب أنّ القول ما قالت قريش ، وأنّ الحجّة لهم في ذلك على مَن نازعهم أمر
الصفحه ٤٣ : ، فماذا تراه يكون ؟
مضافاً إلى أنّهم في
أنفسهم مفكّكون قبائلياً ومختلفون فكرياً وعقائدياً.
فمنهم
الصفحه ٦٥ : التوجّه إلى أنّ
هذا الخبر قد تكرّر من النبي صلىاللهعليهوآله في مناسبات متعدّدة وكان في ملأ من الناس
الصفحه ٧ : التاريخيّةِ المعهودةِ في كلّ عصور الاُمّة
حتى وصلت إلى يومنا الحاضر وهي تحمل سمات تجذّرها العريق وامتدادها
الصفحه ١٢٠ : على أصنامهم وما إلى ذلك ! ولا له أثر في الإسلام محمود ، إذ لم يُعرَف بقيادة جيش ولا بلاء في حرب ولا
الصفحه ١٢٥ : أن تخرج من
هذا الأمر لقريش لمكانها من نبيها ... الخ » ، فيه الكثير من الإعلام المزيّف الذي طالما حارب
الصفحه ١٥١ : بالمسلمين الفجر وهو سكران وتظهر فيها فنية التهكّم ( الحطيئي ) بجلاء.
ويعيد الإمام عليهالسلام إلى الأذهان
الصفحه ٨ : الشيعي العتيد .. وإلى حيث نوفّق في أيامنا القابلة ـ إن شاء الله ـ إلى المزيد من نشرِ اعمالٍ حافلةٍ اُخرى
الصفحه ٩٧ :
أظهرا
شجاعة متميزة في قتالهم لأولئك الكفار ، ولذلك كان الإمام يطالب بأن يوقفا هذه الصولة.
ثم
الصفحه ١١٤ :
فمن المحتمل قوياً أن
تكون هذه الرسالة بعد البيعة بقليل فتكون في العشر الأواخر من شهر رمضان أو
الصفحه ١١٧ :
الذي
أطمع الزبير وطلحة بها جعلهم في الشورى من قِبَل الخليفة الثاني ، وقد صرّح بهذا المعنى الإمام
الصفحه ٦٤ :
فيها
النبي صلىاللهعليهوآله الحديث في أكثرها ، وأمّا رواية غيره
فهي خالية عن ذكر المناسبة وإن
الصفحه ٩٩ : بالنهروان تطلبون بثأرهم فأمّا الباكي فخاذل وأمّا الطالب فثائر ، وإنّ معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عزّ ولا
الصفحه ١٣٦ : أنّه قائدهم وزعيمهم وأميرهم الذي بايعوه.
الرسالة الخامسة :
كتب معاوية إلى
الإمام عليهالسلام في