البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٦٨/١٥١ الصفحه ١٤٤ : )
الأنفال ، آية ٧٥.
(٢٩)
آل عمران ، آية ٦٨.
(٣٠)
شرح نهج البلاغة : ج ١ ، ص ١٦٩.
(٣١)
نهج البلاغة
الصفحه ١٤٧ : الإسلامية.
وكان بالنتيجة ان
عادت وجهة الأدب إلى الانحدار الجاهلي من جديد ، لو لا نثار صادق أصيل ظل يواصل
الصفحه ١٥٣ : ؟
وحولي من ذوي يَمَن
ليوثٌ
ضراغمةٌ تهشُّ إلى
الطّعان
وإن تك للشقاء لنا
أميراً
الصفحه ١٥٦ : الإسلامي (٢٢).
٤ ـ انحسار الشاعر عن
آفاقه الرحبة وتخلّيه عن موقعه الفني المؤهّل للنمو وتراجعه إلى حدود
الصفحه ١٥٩ : يسمّى بـ ـ شعر المناسبات ـ موضوعاً وأثراً.
والكلام عن هذا النوع
من الشعر يحتاج إلى بحث موسّع ، لكنّنا
الصفحه ١٦٠ : ارتقت إلى مستوى الخيال عن طريق نسق خاص من العلاقات ، وإلّا فهي من نفس المنبع ، فلماذا لا نسمّي اللّقا
الصفحه ١٦١ : واضح كل الوضوح ، وإذا أضفنا إلى ذلك الممارسة الشعائرية العبادية في التطابق السلوكي
الصفحه ١٦٨ : بالحيل
وإن سعيت إلى
الجلّى بلا وجل
فإنَّ رُوحك من روح
الإمام علي
الصفحه ١٧٠ : .. ) فينتبه إلى المفارقة بين قراءاته للعصر وبين قراءاته للرؤى الريفية الزراعية التي يحمّلها بالمعاني على محور
الصفحه ١٧٣ :
وفي البيت الرابع (
الفأس ، كل ، بالحيل ).
وفي البيت الخامس (
إلى ، الجلّى ، بلا ، وجل ، الامام
الصفحه ١٨٣ : .. وأكتاف المحنْ ..!
وانظر إلى هذا
الوجودِ تجده قفراً ، لا تداعبه النسائم والخزامى ..
والرياحين الطريّةُ
الصفحه ٢٠٠ : يقابل التمدّن الساعي إلى التحضّر :
يفيض بداوة وتفيض
مجداً
ونغترف السمو به
اغترافا
الصفحه ٢٠١ : ء المفتوح وتحوّلت الفتحة إلى ألف إطلاق ، ولو تأمّلنا في هذا البحر وفي تفعيلاته لرأينا أنّه كالآتي
الصفحه ٢٠٢ : نصّه متدنّياً وداعياً إلى سلوك مضاد لما يدعو إليه يقين البصري في نصّه ، ومن هذا التضاد تتكشّف مقدرة
الصفحه ٢٠٤ : ءُ
تَلهُّفُ الرملِ
للأمطار قافيتي
تَتوهُ ثم إلى
لقياك تلتجىء
سفحتَ جمري
واستبقيت