البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٦٨/١٣٦ الصفحه ٧٠ : ثبت عنه صلىاللهعليهوآله « عمّار تقتله الفئة
الباغية » واشتهار انّها
معاوية وأصحابه.
مضافاً إلى
الصفحه ٧١ : غيره. وهذا تمام الكلام في الجهة الاُولى.
وأمّا الجهة الثانية
: وهي ما سنتعرّض فيها
إلى المروي
الصفحه ٧٢ : علي حربك ـ إلى أنّ مَن حاربه عالماً معانداً فينطبق عليه أنّه حرب للنبي ، وأمّا مَن حاربه عن شبهة كما
الصفحه ٧٨ : ، فانّ معاوية ينظر إلى المستقبل وإن مضى على استشهاد ذلك الوصف حتى وقع الصلح فلم يرَ ظرفاً أنسب من ذلك
الصفحه ٧٩ : الحسن بن علي ممّا يحبّه الله ورسوله .. » (٢٩).
مضافاً إلى أنّ
الواضع يريد أن يجعل معاوية والإمام الحسن
الصفحه ٨١ :
الباغية » لما هو من كفر هؤلاء
والآية تشير إلى إيمانها. وكون الآية ناظرة لحالهم قبل الحرب بعيد ، بل انّ
الصفحه ٨٢ :
جريحهم
إلى غير ذلك من الأحكام. فغير صحيح فان ما ذكره لا يقاوم ما مرّ من التصريح بكفرهم ومن
الصفحه ٨٧ : كانت كلمة
الله في البدء كذلك ، كان المنطلق في البدء آل
الصفحه ١٠٠ : الخمسة بنود التي طرحها الشيخ راضي آل ياسين في كتابه ( صلح الإمام الحسن ) وإنّما جمعت.
مسألة تجميع هذه
الصفحه ١٠٧ : ثَلَاثَةً ... إلى وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ )
(٩) فالسابقون هم رسل الله
الصفحه ١٠٨ : وتبرّر أخطاؤه وزلّاته (١٤).
هذا ومن خلال العرض
السابق نصل إلى أنّ ما اُثير من الطعن في شخصية الإمام
الصفحه ١١٠ : عاصمته في ما يعود نفعه إلى مصلحته الشخصية أو مصلحة قبيلته.
كل هذه الاُمور
وغيرها والتي غابت عنّا وعن
الصفحه ١١٨ : ـ الخلافة ـ عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ، ومهبط الوحي الأمين » وفيها : « ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى
الصفحه ١٢٩ : نفسها ، فانّ مدّة السير بين الكوفة والشام تستغرق سبعة إلى عشرة أيام ، وقد كتب الإمام عليهالسلام رسالته
الصفحه ١٣٣ : بموته ، ولو
لا ذلك لما سجّل لخصمه هذا الثناء العاطر » (٤٣).
الرسالة الرابعة :
كتب معاوية إلى
الإمام