البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٥/٦١ الصفحه ١٦١ :
في
الحالتين نوع من التحفيز والإثارة التي يُحدثها الموضوع ، وربّما هناك جانب من الضغط والقسرية
الصفحه ٤٨ : كلها ترجع إلى ما ذكرناه من الهدف الحقيقي ، ونلخّص هذه الأسباب فيما يلي :
١ ـ عدم ثقته بأفراد
الجيش
الصفحه ٧١ :
من موهّنات الخبر
ولن نكون بعيدين عن
الحقّ لو قلنا : إنّ من موهنات الحديث هو اتفاق وإجماع علما
الصفحه ١١٧ :
الذي
أطمع الزبير وطلحة بها جعلهم في الشورى من قِبَل الخليفة الثاني ، وقد صرّح بهذا المعنى الإمام
الصفحه ٦٦ : عندهم.
مناقشة دعوى التواتر
:
وأمّا ما ذكره ابن
عبد البرّ بقوله : « فقد تواترت الآثار من الصحاح النبي
الصفحه ٨١ :
أنّ
الرواية هي هذه وأنّ كلمة من المسلمين أو المؤمنين قد اُضيفت إليها ، إلّا أنّ في النفس شيئاً من
الصفحه ٩١ : عليهماالسلام كانا وجهين لرسالة واحدة ، كل وجه
منهما في موضعه منها ، وفي زمانه من مراحلها يكافىء الآخر في النهوض
الصفحه ٢١٥ : يستخدم (
يقولون ) فعل حكاية ليسرد بطريقة القصص الشعبية الفلكلورية تصوّرات البسطاء من الناس على ثلاث مراحل
الصفحه ١٥ : الزيارة في كتابها ( أرض المعجزات ) قالت الأديبة :
« أكتب هذا وما تزال
ملء مسمعي أصداء آتية من بعيد
الصفحه ٣٠ :
بل
لم يؤمن قلبه طرفة عين.
وأي علم كان عند
معاوية ومِن أي معلم أخذه ؟ ومتى اتقى معاوية في أمر من
الصفحه ٤١ : لأجل تحقيق الأهداف التي صالح من أجلها رسول الله صلىاللهعليهوآله كما قال : « إنّ علّة مصالحتي لمعاوية
الصفحه ٤٦ : عليهالسلام فقد نزل في بلاد ساباط ينتظر التحاق بقية الجيش من هنا وهناك ويتطلّع إلى أخبار المقدّمة المرسلة
الصفحه ٦٧ : فتح مكة وانتهاء النبي صلىاللهعليهوآله من معركة حنين ، فكان عمر الحسن عليهالسلام آنذاك خمس سنين
الصفحه ٧٧ : المهتدي ولا بينة يتوصّل بها إلى التمييز.
وذهب غيرهم من
المعتزلة إلى أنّ كلَّ مَن حارب أمير المؤمنين
الصفحه ٧٨ :
ونتيجة هذا البحث هو
أنّ هذه الرواية من الموضوعات ولا يخفى أنّ الغرض من وضعها ـ أيّاً كان الواضع