البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٥/٤٦ الصفحه ٨٥ : عبسة بنت سحام ـ من بني ربيع ـ مات الحسن بن علي فالحمد لله الذي أراح الناس منه فقال أبو بكرة : اسكتي
الصفحه ٩٨ : للانقضاض على دولة الإسلام.
كثير من اللصوص كما
يروي اليعقوبي في تاريخه ، وكما يروي ابن الأثير وغيره كانوا
الصفحه ١٨١ : آل قاسم الإمام الحسن عليهالسلام مباشرة ، وهي نفثة روحية حرّة امتزج
فيها تمكّن الشاعر من النظم
الصفحه ١٨٩ : الواقعة التاريخية ـ وهي البعد الغائر والمستتر من الوقائع ـ وبين عملية الإبداع الشعري.
وبسبب إخلاص الشاعر
الصفحه ١٩٢ : تقرّر تفاصيل المأساة وتنقل استنساخاً مقارباً لذاك الحدث التاريخي ، ومع تكرار لفظة ( أخوك ) ٢٤ مرّة تنثال
الصفحه ١٦٤ : واُطروحاته الفكرية على المستوى البنائي للقصيدة الذي خرج به الشاعر من مألوفه عندما نظم قصيدته شعراً حرّاً
الصفحه ١٩٣ : مقطع قصيدته الأخير للسرد التاريخي الذي يعمّق المأساة والحزن والألم ثانية ، فيذكر النبي الأكرم
الصفحه ٨٢ :
جريحهم
إلى غير ذلك من الأحكام. فغير صحيح فان ما ذكره لا يقاوم ما مرّ من التصريح بكفرهم ومن
الصفحه ٢٤ :
مليحاً
من أحسن الناس وجهاً ) (٥).
نشأته :
نشأ الإمام الحسن عليهالسلام في كنف جدّه ورعايته
الصفحه ٦٥ :
فمن الملاحظ أنّ هذه
المناسبات لم تكن من وضع الراوي بحيث كانت مناسبة واحدة والراوي جعلها متعدّدة
الصفحه ٨٣ :
شيعته سيظهر عليهم
عدوّه من بعده »
(٣٨).
٥ ـ ما كتبه الإمام
لأهل الكوفة بعد حرب البصرة : « فقتل
الصفحه ٧٢ :
إلّا انّ الغالب فيما
جاء هو ـ فئتين من المسلمين ـ وفي بعض ـ من المؤمنين ـ بحيث يعد غير ذلك من
الصفحه ٧٩ : عليهالسلام على قدم المساواة ولا فضل لأحدهما على الآخر ، فإنّ كلّاً مع أصحابه فرقة من المؤمنين وما الصلح
الصفحه ١١٩ : من كلّ باب منه ألف باب وبغيره ، ولو غضّ الطرف عن جميع ذلك فلا يمكن أن يغض النظر عن بيعة الغدير وتنصيب
الصفحه ١٢٥ :
قصدها ، ولكنّي
أطلقتُ لك منها بقدر ما سنح من ذكرها » (٢٥).
الثالث : إنّ قوله : « فرأت الاُمّة