البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
٧٠/٤٦ الصفحه ٦٠ : ، وابن عساكر ، وفي تاريخ بغداد ، فالملاحظ أنّ رواية هؤلاء لم تذكر إلّا
في هذه الكتب.
وأمّا رواية أبي
الصفحه ٦١ : قلنا إنّه شايع في كتب الحديث والتاريخ ، بل ان ابن عبد البرّ في الاستيعاب (٥) في ترجمة الإمام الحسن قال
الصفحه ٦٨ : صلىاللهعليهوآله لكان أوّل من يرفع بها عقيرته بعد
الصلح أمام أهل الكوفة.
فقد روى التاريخ انّه
لما قدم أبو هريرة
الصفحه ٨٠ : فقط ، كما في مجمع الزوائد وتاريخ الثقاة واُسد الغابة لابن الأثير ، وأيضاً نقلها في المناقب بين فئتين
الصفحه ٨٥ : ، وعبيد ابن حميد ، وسنن الدارمي ، وصحيح ابن خزيمة.
(١٢)
قادتنا : ح ٥ ، ص ٢٤٩ ، عن تاريخ الخلفاء الراشدين
الصفحه ٩٧ : الحسن عليهالسلام إلّا انتصار عاشوراء لكفاه انتصاراً مدى التاريخ ، أضف إلى ذلك إنّنا عندما نرى صلح
الصفحه ٩٨ : للانقضاض على دولة الإسلام.
كثير من اللصوص كما
يروي اليعقوبي في تاريخه ، وكما يروي ابن الأثير وغيره كانوا
الصفحه ١٠٩ : الذي جاء عقيب شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام هو من أخطر الأدوار التاريخية التي
مرّت
الصفحه ١٢٣ : وإيّاك على طاعته إنّه سميع مجيب الدعاء والسلام » (٢٣).
لا يخفى على مَن خبر
كتب التاريخ والسير ، واطّلع
الصفحه ١٢٨ : الناس بها » (٣٣).
قال توفيق أبو علم : «
ويقول بعض رجال التاريخ إنّ هذه الرسالة المشتملة على مثل هذا
الصفحه ١٤٣ :
مسلسل الرسائل والظروف المحيطة بها ـ ظلامة الإمام الحسن عليهالسلام التاريخية ، وقسوة بعض الباحثين حول
الصفحه ١٤٨ : شروط
تذكرها كتب التاريخ ، وكان وقع الصلح ثقيلاً على المخلصين من جند الإمام ـ وهم قلّة (١) ـ.
وقد أرّخ
الصفحه ١٦٤ : المجيد ، نظرنا إلى مسألة استبطان الحدث والواقعة التاريخية وكيفية المعالجة الفنّية للوقائع ووسائل الإخبار
الصفحه ١٨١ : ، لتجعلنا نقول أنّ تجربته الشعرية بوتقة مختبرية تصهر الأخلاق والسلوك مع الجمالية والحقائق التاريخية في نسيج
الصفحه ١٨٨ :
وأدرك التاريخ أن
النخل حين يموت من ظمأٍ يظل على الدوام مرفرفا ..
ومعانقاً هامَ
السماءِ وواقفا.
يا