البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
٥٢/٣١ الصفحه ١١٥ : أن يتأثّر بالبيئة التي كان يعيش في محيطها ، والأفكار
التي تربّى عليها بحيث تبقى رواسبها في نفسه
الصفحه ١١٧ : نفسه عليهالسلام في كلام له مع معاوية حيث قال : « وأقسم بالله لو أنّ الناس بايعوا أبي حين فارقهم رسول
الصفحه ١١٩ : والزمانية والنفسية التي تغرسه في أذهان الحاضرين إلى أبد الآبدين.
ويوضح هذا الأمر شعر
عتبة بن أبي لهب أو
الصفحه ١٢١ : (١٦)
في الصعود إلى عرش الخلافة ، وانّ معاوية نفسه يعلم بأحقّيته عليهالسلام : « فانّك تعلم أنّي أحقّ
الصفحه ١٣٢ : ، وأمّا الاغتيال فلعل معاوية كانت تمنيه نفسه باغتيال الإمام عليهالسلام من ذلك الوقت ليستتب له الأمر ، كما
الصفحه ١٣٧ :
الذين
ضمنوا له الفتك به وتسليمه إلى معاوية ، واشترط على نفسه عند استجابته إلى الصلح شروطاً كثيرة
الصفحه ١٣٨ : فائدة تجنى من وراء ذلك ، فالصلح مع معاوية خير وأولى ، حفاظاً على نفسه وإبقاء على أهل بيته والخلّص من
الصفحه ١٣٩ : يتمتع به من صفات جسدية ونفسية ، ظاهرية ومعنوية ، ذاتية ونسبية ، مضافاً إلى النص عليه من قِبَل صاحب
الصفحه ١٤١ : على نفسيّة لا تعرف الخوف ، وقلب لم يداخله الجُبن ، وفي هذا تكذيب لما حاول إثارته المؤرخون من غير
الصفحه ١٥٦ : الشاعر تلقائياً مجاراة نفس الغناء واُسلوبه وأفكاره ، حتى وإن كانت منحطّة أو ركيكة (٢٧).
٩ ـ المساهمة في
الصفحه ١٦٢ : السمة المتولّدة من الموضوع المعالج والأثر المستتبع له ، وبتعاضد هذا الاستعداد النفسي والقابلية الشعورية
الصفحه ١٧١ : البيت الرابع بعد نفس الفعل ( رأيت ) :
رأيت شيئاً وما
أدركتُ صورته
وحسب روحي أن
الصفحه ١٨١ : عنه النَفَس الرومانسي الحالم المتأوّه لكي يقفل بالإشارة المكرّرة ( كيلا يكون الحسن ) منبّهاً على
الصفحه ١٨٤ : الشيب في رأس المُدن.
فالأرض أضعف طاقةً من
أن تراك تجود بالنفس الزكيّة مرّة اُخرى
وتقتل يا حسن
الصفحه ١٩١ : الدماء ، أمّا الثانية فيمكننا أن نتصوّر فيها مجيء ذكرى الولادة لا الولادة نفسها ، على أنّ الشاعر أراد ان