كذب وأمر الناس بالصدق؟).
ز ـ الواو العاطفة : حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. وهي لمطلق الجمع ، «إذ تعطف متأخّرا في الحكم ، نحو الآية : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ) (الحديد : ٢٦) ، أو متقدّما ، نحو الآية : (كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ) (الشورى : ٣) ، أو مصاحبا نحو الآية : (فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ) (العنكبوت : ١٥). وهي تعطف اسما على اسم كما في الآية الأولى ، أو اسما على ضمير كما في الآيتين الثانية والثالثة ، وجملة فعليّة على جملة فعليّة بشرط أن يكون فاعل فعليهما واحد ، نحو : «دخل المعلّم الصفّ وجلس». وانظر : عطف النسق (٤).
ح ـ الواو التي بحسب ما قبلها : هي حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، تأتي في أوّل الكلام ، ولا تتضمّن معنى «ربّ» ، ولا العطف ولا القسم ، نحو قول الشاعر :
|
وعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة |
ولكنّ عين السّخط تبدي المساويا |
ط ـ واو الضمير : أو واو الجماعة ، هي ضمير جمع الذكور يتّصل بالفعل فيكون مبنيّا على السكون في محل رفع :
١ ـ فاعل ، وذلك إذا اتصل بفعل معلوم ، نحو : «الطلاب يدرسون» («الطلاب» : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «يدرسون» : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متّصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «يدرسون» في محل رفع خبر المبتدأ).
٢ ـ نائب فاعل ، وذلك إذا اتّصل بفعل للمجهول نحو : «الطلاب يمتحنون».
٣ ـ اسم الفعل الناقص ، نحو : «الطلاب كانوا يمتحنون» («كانوا» : كان : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع اسمها. «يمتحنون» : فعل مضارع للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. وجملة «يمتحنون» في محل نصب خبر «كان». وجملة «كانوا يمتحنون» في محل رفع خبر المبتدأ).
ي ـ واو علامة الرفع : تكون الواو علامة رفع في :
١ ـ جمع المذكّر السالم ، نحو : «المعلمون قادمون» («المعلمون» : مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم. «قادمون» : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم).
٢ ـ الأسماء الستّة ، نحو : «أبوك وأخوك
