لبيان عدد الفعل.
٢ ـ صياغته : يبنى من الثلاثيّ على وزن «فعلة» ، نحو : «وقف وقفة» ، إلّا إذا كان بناء المصدر العام على «فعلة» ، فيدلّ على المرّة منه بالوصف ، نحو : «رحم رحمة واحدة». ويبنى ممّا فوق الثلاثيّ بزيادة تاء على مصدره القياسيّ ، نحو : «انطلق انطلاقة» ، فإن كان بناء المصدر العام على التاء ، دلّ على المرّة منه بالوصف ، نحو : «استقمت استقامة واحدة». وإن كان للفعل من فوق الثلاثيّ المجرّد ، مصدران ، أحدهما أشهر من الآخر ، جاء بناء مصدر المرّة على الأشهر من مصدريه ، فتقول : «زلزلته زلزلة واحدة» لا : «زلزالا واحدا».
المصدر الميميّ :
١ ـ تعريفه : هو اسم مبدوء بميم زائدة مفتوحة لغير المفاعلة للدلالة على مجرّد الحدث.
٢ ـ صياغته من الثلاثيّ : يصاغ المصدر الميميّ من الفعل الثلاثيّ المجرّد على وزن «مفعل» ، نحو : «ضرب مضربا ، دخل مدخلا ، طلب مطلبا». أمّا إذا كان الفعل الثلاثيّ مثالا ، صحيح اللام ، وتحذف فاؤه في المضارع ، فإنّ المصدر الميميّ منه يكون على وزن «مفعل» ، نحو : «وعد موعدا ، ورد موردا». وشذّ «رجع مرجعا ، عرف معرفة ، قدر مقدرة».
٣ ـ صياغته من غير الثلاثيّ :
يصاغ المصدر الميميّ من غير الثلاثيّ على زنة اسم المفعول من غير الثلاثيّ ، أي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة ، وفتح ما قبل الآخر ، نحو : «أكرم يكرم مكرما ، انطلق ينطلق منطلقا».
مصدر النوع أو مصدر الهيئة :
١ ـ تعريفه : هو ما يذكر لبيان نوع الفعل وصفته ، نحو : «وقفت وقفة» ، أي : وقوفا موصوفا بصفة. وهذه الصفة إمّا أن تحذف كالمثل السابق ، أو تذكر ، نحو : «زيد حسن الوقفة».
٢ ـ صياغته : لا يصاغ مصدر الهيئة إلّا من الفعل الثلاثيّ المجرّد على وزن «فعلة» ، نحو : جلس جلسة العلماء» ، ونحو الحديث الشريف : «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة» ، أي : أحسنوا هيئة القتل وحالته بالنسبة إلى القتيل ، بمعنى : لا تمثّلوا به. فإذا كان مصدر الفعل الثلاثيّ المستعمل أو العام على وزن «فعلة» ، فإنه يدلّ على الهيئة بالوصف ، نحو : «نشد الضالّة نشدة عظيمة».
ولا يبنى ممّا تجاوز الثلاثة من الأفعال مصدر للهيئة ، إلّا ما شذّ من قولهم «اختمرت
