المصدر إمّا إلى فاعله وإما إلى مفعوله ، فإن أضيف إلى فاعله ، جاز في تابع هذا الفاعل الرفع تبعا للمحلّ ، والجرّ تبعا للفظ ، نحو : «سرّني ركض زيد الطويل». وإن أضيف إلى مفعوله ، جاز في تابع هذا المفعول النصب تبعا للمحلّ ، والجرّ تبعا للّفظ ، نحو : «أعجبني أكل اللحم والخبز».
٨ ـ المصدر المتصرّف وغير المتصرّف : المصدر المتصرّف هو ما يجوز أن يكون منصوبا على المصدريّة ، وأن يتصرّف عنها إلى وقوعه فاعلا ، أو نائب فاعل ، أو مبتدأ ... والمصدر المتصرّف هو جميع المصادر إلّا قليلا منها. والمصدر غير المتصرّف هو الذي يلازم النصب على المصدريّة ، أي على المفعوليّة المطلقة لا ينصرف إلى غيرها من مواقع الإعراب ، ومنه : سعديك ، حنانيك ، دواليك ، سبحان ، معاذ ، لبّيك ... انظر كلّا في مادته.
٩ ـ ملحوظة : المصدر ، من ناحية ذكر لفظه في الكلام ، قسمان : صريح يصرّح بلفظه ، ومؤوّل نؤوّله من الأحرف المصدريّة وما بعدها ، نحو : «سرّني أن نجحت» ، أي : سرّني نجاحك ، فالمصدر المؤوّل «نجاح» في محل رفع فاعل «سرّ». راجع الحروف المصدريّة في «المصدريّة»
المصدر الأصلي :
راجع : المصدر (٢).
المصدر الصريح :
راجع : المصدر (٩).
المصدر الصّناعيّ :
راجع : المصدر (٢).
مصدر العدد :
هو مصدر المرّة. راجع : مصدر المرّة.
المصدر غير المتصرّف :
راجع : المصدر (٨).
المصدر المؤوّل :
راجع : المصدر (٩).
المصدر المتصرّف :
راجع : المصدر (٨).
مصدر المرّة :
١ ـ تعريفه : هو المصدر الذي يذكر
