«نجحت» : مثل «اجتهدت». وجملة «لنجحت» : لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم) ، وقد تفيد التعليق في المستقبل ، فترادف «إن» الشرطيّة ، نحو : «لو تزورني أكرمك» ، ومنه قول أبي صخر الهذلي :
|
ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا |
ومن دون رمسينا من الأرض سبسب |
|
|
لظلّ صدى صوتي وإن كنت رمّة |
لصوت صدى ليلي يهشّ ويطرب |
وإذا تلاها اسم ، كان معمولا لفعل يفسّره الفعل الذي بعده ، نحو : «لو سمير زارنا أكرمته» («سمير» : فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور ، والتقدير «لو زارنا سمير زارنا لأكرمته»).
د ـ لو التي للعرض :
حرف مبنيّ لا عمل له ، ولا محلّ من الإعراب ، نحو : «لو تحدّثنا قليلا» ، وقد تأتي بعدها الفاء السببيّة (لأن العرض من الطلب) ، نحو : «لو تكافئنا فنسعد».
ه ـ لو المصدريّة :
حرف مصدريّ واستقبال (١) مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له. ترادف «أن» ، ويؤوّل ما بعدها بمصدر يعرب حسب موقعه في الجملة ، وأكثر وقوعها بعد «ودّ» ، نحو الآية (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ) (القلم : ٩) أي : ودّوا دهنك (المصدر المؤوّل «دهنك» في محل نصب مفعول به) ، أو «يودّ» ، نحو الآية : (يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ) (البقرة : ٩٦) أي : يودّ التعمير (المصدر المؤوّل «التعمير» في محل نصب مفعول به).
لو ترما :
بمعنى «لا سيّما» ، وتعرب في نحو : «أحبّ العلوم ولو ترما الفيزياء» على النحو التالي : الواو اعتراضيّة أو استئنافيّة أو حاليّة. «لو» : حرف امتناع لامتناع مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تر» : فعل مضارع مجزوم سماعا وشذوذا بحذف حرف العلّة من آخره ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. «ما» : اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به ، وجملة «لو ترما» اعتراضيّة أو استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب ، أو في محلّ نصب حال. «الفيزياء» : خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو. والجملة الاسميّة لا محل لها من الإعراب لأنّها صلة الموصول.
لولا :
تأتي بثلاثة أوجه : ١ ـ حرف امتناع
__________________
(١) لأنه إذا أتى بعدها فعل مضارع تخصصه للاستقبال.
