٣ ـ أن تسبق بنفي أو نهي ، نحو : «ما أكلت تفاحا لكن إجّاصا» (لكن» : حرف عطف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «إجّاصا» : اسم معطوف منصوب بالفتحة) ، ونحو : «لا تذهب أنت لكن زيد».
وإذا لم يتحقّق شرط من هذه الشروط ، أصبحت حرف ابتداء. انظر : «لكن» الابتدائيّة.
ب ـ لكن الابتدائيّة :
حرف يفيد الاستدراك (١) ، وذلك إن : ١ ـ تلتها جملة ، نحو قول زهير بن أبي سلمى :
|
إنّ ابن ورقاء لا تخشى بوادره |
لكن وقائعه في الحرب تنتظر |
٢ ـ سبقتها واو ، نحو الآية : (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ ، وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ) (الأحزاب : ٤٠) أي : ولكن كان رسول الله.
٣ ـ سبقها كلام مثبت (غير منفيّ) ، نحو : «نجح زيد لكن سالم لم ينجح».
لكنّما :
لفظ مركّب من «لكنّ» المكفوفة ، و «ما» الزائدة الكافّة. انظر : لكنّ.
لله درّك :
تعبير يقال لمن يتفوّق بصفة على غيره من بني جنسه ، كأنّه شرب «درّا» (أي حليبا) يفوق الدرّ الذي شربوه. ويأتي بعده تمييز منصوب ، نحو : «لله درّك فارسا ، أو بطلا ... الخ» («لله» : اللام حرف جر مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. متعلّق بخبر محذوف تقديره : موجود ، واسم الجلالة مجرور بالكسرة الظاهرة. «درّك» : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. «فارسا» : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة). ويجوز زيادة «من» ، نحو : «لله درّك من فارس».
(«فارس» : اسم مجرور لفظا منصوبا محلّا على أنه تمييز).
لم :
لفظ مركّب من حرف الجر «اللام» ، و «ما» الاستفهاميّة. انظر : «ما» الاستفهاميّة.
لم :
حرف جزم ونفي وقلب (٢). نحو الآية :
__________________
(١) يفيد الاستدراك هنا إثبات ما يتوهّم نفيه ، أو نفي ما يتوهّم إثباته ، نحو : «نجح زيد لكن سمير لم ينجح» حيث دفعت بـ «لكن» توهّم نجاح سمير.
(٢) سمّيت بذلك لأنها تقلب معنى المضارع من الحاضر إلى الماضي.
