كأنّ :
حرف مشبّه بالفعل يفيد التوكيد والتشبيه ، والظن والتقريب ، ينصب المبتدأ ، ويرفع الخبر ، نحو : «كأنّ زيدا أسد».
كأن :
مخفّفة من «كأنّ» ، وتعمل عملها (١) في نصب المبتدأ ورفع الخبر ، ويجوز إثبات اسمها ، وإفراد خبرها ، نحو قول رؤبة : «كأن وريديه رشاء خلّب» (٢) («كأن» : حرف مشبّه بالفعل (مخفّفة من كأنّ) مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «وريديه» : اسم «كأن» منصوب بالياء لأنه مثنّى ، وهو مضاف.
والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه. «رشاء» : خبر «كأن» مرفوع بالضمة الظاهرة. «خلّب» : نعت مرفوع بالضمّة الظاهرة). ويجوز حذف اسمها ، وهنا إذا كان الخبر جملة اسميّة ، لم يحتج إلى فاصل ، كقول الشاعر :
|
ووجه مشرق اللون |
كأن ثدياه حقّان (٣) |
وإن كان جملة فعليّة فعلها متصرّف ، فصلت بـ «لم» نفيا ، و «قد» إيجابا ، نحو الآية : (فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ)(٤) ، ونحو قول الشاعر :
|
لا يهولنّك اصطلاء لظى الحر |
ب فمحذورها كأن قد ألمّا (٥) |
كأنّما :
مركّبة من «كأنّ» المكفوفة عن العمل ، و «ما» الزائدة الكافة ، نحو : «كأنّما زيد أسد» («كأنّما» : كأنّ : حرف تشبيه وتوكيد مكفوف عن العمل ، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «ما» : حرف زائد ، وكافّ مبنيّ على السكون. «زيد» مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «أسد» : خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة). و «كأنّما» : لا تختصّ بالجمل الاسميّة ، بل تدخل على الجملة الفعليّة ، بخلاف «كأنّ» ، نحو الآية : (كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ) الأنفال : ٦).
كانون :
اسم الشهر الأخير من السنة السريانية
__________________
(١) إلّا أن الكوفيّين يهملونها.
(٢) يقصد الشاعر بالوريدين عرقي الرقبة.
الرشاء : الحبل. الخلب : الليف.
(٣) اسم «كأن» ضمير الشأن محذوف ، والجملة الاسمية «ثدياه حقان» في محل رفع خبر «كأن».
(٤) يونس : ٢٤. اسم «كأن» ضمير الشأن محذوف. وجملة «لم تغن بالأمس» في محل رفع خبر كأن».
(٥) لا يهولنّك : لا يخيفنّك. لظى الحرب : نارها.
ألمّ : نزل. اسم «كأن» ضمير الشأن محذوف. وجملة «قد ألمّا» في محل رفع خبرها.
