«فعل» ، نحو : «بطل فهو بطل». راجع : الصفة المشبّهة.
فعل :
أحد أوزان الفعل الثلاثيّ المجرّد ، ويأتي مضارعه :
١ ـ مفتوح العين ، وذلك إذا كانت عينه أو لامه حرفا حلقيّا ، نحو : «سأل يسأل ، ذهب يذهب ، شغل يشغل». ومن الأفعال ما عينه أو لامه حرف حلقيّ ، ولا تفتح لامه في المضارع ، نحو : «دخل يدخل». والفتح قياسيّ ، وإليه يرجع عند عدم السماع.
٢ ـ مضموم العين ، ويأتي منه ما يأتي للمبالغة والمفاخرة ، نحو : «عالمنى فعلمته أعلمه «ناظرته فنظرته أنظره» ، والصحيح السالم ، نحو : «نصر ينصر» ، والمهموز الفاء ، نحو : «أمر يأمر» ، والأجوف الواويّ ، نحو : «قال يقول» ، والناقص الواوي ، نحو : «سما يسمو» ، والمضاعف المتعدّي ، نحو : «شدّ يشدّ».
٣ ـ مكسور العين ، ويطّرد فيه المثال الواويّ ، نحو : «وعد يعد» ، والأجوف اليائيّ ، نحو : «مال يميل» ، والمعتلّ الآخر بالياء ، نحو : «رمى يرمي» ، والمضاعف اللازم ، نحو : «دبّ يدبّ ، فرّ يفرّ». انظر قياس مصدره في المصدر ، الرقم ٣ ، الفقرة أ.
فعّل :
أحد موازين الفعل الثلاثيّ المزيد فيه حرف واحد ، ومن معانيه :
١ ـ التكثير ، وهو المعنى الغالب ، ويكون التكثير في المفعول به ، نحو : «كسّرت الأحجار» (أي : أحجارا كثيرة) ، أو في الفاعل ، نحو : «برّكت الإبل» ، (أي : إبل كثيرة) ، أو في الفعل ، نحو : «طوّف زيد» (أي : كثر طوافه). وقد قرّر مجمع اللغة العربيّة في القاهرة قياسيّة هذا الوزن للتكثير والمبالغة.
٢ ـ التعدية ، نحو : «وقف الطفل ـ وقّفت الطفل» ، وقد تكون التعدية إلى مفعولين في ما كان متعدّيا إلى مفعول واحد ، نحو : «علم الخبر ـ علّمته الخبر». أمّا ما كان متعدّيا إلى مفعولين ، فلم تسمع تعديته إلى ثلاثة بتضعيف عينه.
٣ ـ نسبة الشيء إلى أصل الفعل ، نحو : «كفّرت فلانا» (أي : نسبته إلى الكفر).
٤ ـ السّلب ، نحو : «قشّرت الثّمرة» (أي : أزلت قشرتها).
٥ ـ التوجّه ، نحو : شرّق ، وغرّب ، وكوّف» (أي : اتجه نحو الشرق ، والغرب ، والكوفة).
٦ ـ اختصار الحكاية ، نحو : «هلّل ،
